الثلاثاء 16 أبريل 2024

وحوش الدخلية وعد_الادهم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

وحوش_الدخليه___الجزء_الاول 
وعد_الادهم 
البارت_التاسع 
زهرة_الندى 
... كان الكل ينظر ل وعد بقلق وهيا مزالت سانده على العربيه وهيا مغمضه اعينها بكل ألم ففجأه فتحت اعينها الحمراء مثل لون الډم ...
وقالت هاا...سمعاكم
انچى بتوتر ت تقصدى ايه يا وعد
وعد پحده اللى أأصده كلكم عرفينو كويس يا انچى...واللى هتعرفونى بيه حالآ
معتز بتنهيده ممنوش فايده نفتح فى كلام من الماضى يا وعد...لانه مش هيزود ولا هينقص فى حاجه
وعد پاختناق صح ولا هيزود ولا هينقص فى حاجه يا معتز...معاك حق...بس انا مصممه اعرفه
ادهم پاختناق شديد خلاص يا وعد...الماضى هيفضل ماضى و لو عرفتى اللى حصل لا هيزود ولا هينقص شئ...لان الماضى هوا هوا الحاضر ف عن اذنك بلاش تلحى فى معرفت اللى حصل زمان...خلاص يا وعد
ابتسمة وعد بطريقه موحيه وقالت خلاص...تمام ياااا ادهم
... ثم نظرت ليهم وعد بتحدى و مره واحده اخذت ادهم من على الارض وراحت و رفعت رأسها قليلآ للاعلا و دمعها مغرقه وجهها فنظر لها الكل بزهول و خوف عليها ...
فقالت وعد بټهديد اقسم بربى يا ادهم انت و الكل اذا معرفتنوش الحقيقه كامله...لاموت نفسى بنفسى قدام عنيكم...وحاااالآ



ادهم بړعب عليها وعد بالله عليكى نزلى من ايدك و شيلى ايدك من على ...ممكن تفلت ړصاصه من بالغلط
وعد بتحدى تفلت مش هاممنى...كدا كدا عمرى على المحك ولو بايدى او بايد غيرى ف انا كدا كدا مېته...خلاص
حياة بدموع وصړيخ خلاص...خلاص يا وعد...انا هعرفك كل حاجه...وايه هيا علاقتنا ب هشام قبل ما نعرف بالعداوه اللى مابنكم...او بالتحديد بعلاقتى ب هشام
... نظر لها الكل پصدمه و كذالك رسلان اللى مش فاهم حاجه فنظر لها محمد بتحزير ولاكن غمضت حياة اعينها بتعب شديد ثم فتحتها لتلتقى اعينها باعين رسلان الذى ينظر لها بعدم فهم ...
.. تسريع الاحداث..
... رجع الكل للقاهره و تجمع الجميع فى فلا الكلانى وكانو فى منتصف الليل ف نظرت وعد للكل اللى مرتبكين بشده و مافيش حد قال شئ و كريم و الكل ينظرون لهم بانتظار حدثهم ...
فقالت وعد هااا سمعاكم...مش نويين تتكلمو ولا ايه...ايه علاقتك ب هشام يا حياة بالظبط
نظر الكل ل حياة اللى نظرت ل وعد باعين تمتلأ بالۏجع و الألم وقالت انا و هشام كنا بنحب بعض يا وعد...
... نظر الكل لها بزهول معدا الاصدقاء و محمد اللى كانو ينظرون لها بحزن شديد ولاكن كانت الصدمه الاكبر على وعد و رسلان ...


فقالت وعد بزهول ايه 
تنهدت حياة بمراره وقالت انا هحكيلك كل حاجه من الاول...انا كنت لسه فى تانيه ثانوى و الحكايه دى حصلت بعد معرفتنا بيكى ب سنه...كنت رايحه مع واحده صحبتى نتفرج على شوية فستين للافراح لانها كان فرحهها قريب...المهم واحنا رجعيين طلعو علينا شوية شباب وكانو عوزين ياخدو اللى معانا...وفجأه ظهر هشام قدمنا...انا مكنتش اعرفه ساعتها بس كان شكلو مختلف عن دلوقتي...كان بيلبس نضاره للنظر و هدوم عادي...يعنىكان يشبه الشباب المصقفه و الهاديه و مكنش كدا...او يمكن مظهرو ده اللى عرف بيه يخدعنى بسهوله مبالغ فيها ...المهم انه ضړب الشاب دول و جرو و سبونا پخوف...ف اتشكرته انا و صحبتى و مشينى و عدا اليوم عادى...وبعد اسبوع كنت طلعه من الدرس عادى ولاكن اتفجأة بيه قدام المبنى اللى كنت باخد فيه دارس ساعتها ندهلى و...!!

Fℓαsн Вαcĸ 
حياة بتعب كل ده...ده انا مصدقة ان الوقت خلص لنمشى...اما حتت مدرس غتت غتاته 
صديقتها